رنا الرنونة
12-12-2006, 03:56 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابطمن يستطيع أن يتكلم عن أصيلة.. ومن يستطيع أن يصف أصيلة.. ومن له القدرة على فهم حبه لأصيلة ؟؟ قطعا لا أحد..
فأصيلة هي مدينة تشبه إلى حد بعيد إحدى لوحات ( بيكاسو ) تحبها دون أن تعرف لما أحببتها بل وقد يجبرك هدا الحب الروحاني عن عدم الخوض في عبثية السؤال القائل لما أحببت أصيلة ؟؟ ومن لم يصدق منكم ما أقول فليسأل " وضاح خنفر " ( مدير قناة الجزيرة ) عن أصيلة ..إسألوه لما وقف طويلا على أبواب أصيلة العتيقة وترك روحه تستسلم لعظمة المكان حتى وإن رأيتم وضاح خنفر وهو يلقي كلمته في إحدى ندوات منتدى أصيلة ستعرفون على الفور أنه يتكلم بروح فلسفة المكان ..أما إن أردتم أن تسمعوا صوتا مصريا وهو يحدثكم عن أصيلة فإسألو ( أحمد ماهر ) وزير خارجية مصر السابق عنها ..أحمد هدا دا الوزن الكبير ودا الرأس اللدي غادره الشعر مند زمن وقف أمام مكان يسمى " التيقان " وهو مكان فيه من التاريخ والجاذبية ما تغني عن كل كلام .. وقف أحمد ماهر أمامه وأصر أن لا يغادره إلا حينما تغادره شمس الغروب لأن غروب غروب أصيلة ليس كغروب باقي الدنيا وحينما سألناه بعد أن قطعنا عليه " خلوته " قلنا له كيف هي أصيلة يا أحمد ماهر فنحن المغاربة نريد أن نراها بأعين مصرية فقال هي كفاس ومكناس جميلة لكن ليست لي القدرة على تحديد جمالها ( أنا بحبها وبس ) – وأضن أن أحمد عبر عن حبه لأصيلة بطريقته الخاصة في مقاله ألأخير في الشرق ألأوسط بعنوان أحاديث أصيلة .. وجراح العرب – الشيء نفسه حصل لأحمد منصور مقدم برنامج " بلا حدود " في قناة الجزيرة فحينما زار هدا ألأخير " القرايقية " وقف أمام البحر طويلا وألابتسامة لا تفارقه وعيناه تسبحان في فلسفة المكان .. أما الكاتب الكبير ( محيي الدين اللادقاني ) فقد وصف أصيلة بأنها المكان اللدي تنزع فيه كل جلابيب السلطة ففيها يمكن قول أي شيء في كل شيء وفيها يمكن أن يمكن تكسير أي حدود وخرق أي طابو لأنها مدينة الفكر والجمال والخاصيات المنفردة..
هي أصيلة إدن أو المدينة التحفة اللتي كلما شربت من مائها زدت عطشا فهي روح الاصالة وملتقى الفكر وإنصهار الثقافات والحضارات .. هده أصيلة ومن لم يعرفها أو يزرها فهو لا يعرف للجمال معنى.
فأصيلة هي مدينة تشبه إلى حد بعيد إحدى لوحات ( بيكاسو ) تحبها دون أن تعرف لما أحببتها بل وقد يجبرك هدا الحب الروحاني عن عدم الخوض في عبثية السؤال القائل لما أحببت أصيلة ؟؟ ومن لم يصدق منكم ما أقول فليسأل " وضاح خنفر " ( مدير قناة الجزيرة ) عن أصيلة ..إسألوه لما وقف طويلا على أبواب أصيلة العتيقة وترك روحه تستسلم لعظمة المكان حتى وإن رأيتم وضاح خنفر وهو يلقي كلمته في إحدى ندوات منتدى أصيلة ستعرفون على الفور أنه يتكلم بروح فلسفة المكان ..أما إن أردتم أن تسمعوا صوتا مصريا وهو يحدثكم عن أصيلة فإسألو ( أحمد ماهر ) وزير خارجية مصر السابق عنها ..أحمد هدا دا الوزن الكبير ودا الرأس اللدي غادره الشعر مند زمن وقف أمام مكان يسمى " التيقان " وهو مكان فيه من التاريخ والجاذبية ما تغني عن كل كلام .. وقف أحمد ماهر أمامه وأصر أن لا يغادره إلا حينما تغادره شمس الغروب لأن غروب غروب أصيلة ليس كغروب باقي الدنيا وحينما سألناه بعد أن قطعنا عليه " خلوته " قلنا له كيف هي أصيلة يا أحمد ماهر فنحن المغاربة نريد أن نراها بأعين مصرية فقال هي كفاس ومكناس جميلة لكن ليست لي القدرة على تحديد جمالها ( أنا بحبها وبس ) – وأضن أن أحمد عبر عن حبه لأصيلة بطريقته الخاصة في مقاله ألأخير في الشرق ألأوسط بعنوان أحاديث أصيلة .. وجراح العرب – الشيء نفسه حصل لأحمد منصور مقدم برنامج " بلا حدود " في قناة الجزيرة فحينما زار هدا ألأخير " القرايقية " وقف أمام البحر طويلا وألابتسامة لا تفارقه وعيناه تسبحان في فلسفة المكان .. أما الكاتب الكبير ( محيي الدين اللادقاني ) فقد وصف أصيلة بأنها المكان اللدي تنزع فيه كل جلابيب السلطة ففيها يمكن قول أي شيء في كل شيء وفيها يمكن أن يمكن تكسير أي حدود وخرق أي طابو لأنها مدينة الفكر والجمال والخاصيات المنفردة..
هي أصيلة إدن أو المدينة التحفة اللتي كلما شربت من مائها زدت عطشا فهي روح الاصالة وملتقى الفكر وإنصهار الثقافات والحضارات .. هده أصيلة ومن لم يعرفها أو يزرها فهو لا يعرف للجمال معنى.