أمــــــــــــل
16-12-2004, 05:04 PM
هل فكرت يومــاً
أن تكون ذا فائدة ؟
هل فكرت يومـاً أن تجعل من نفسك شخصاً يفيد كما يستفيد
إن الأحداث التي تعيشها .. ومشاكل الحياة بشتى أنواعـها .. وكل مايحيط بك
من سياسات مفروضة عليك ..
كل ذلك يجعل منك شخصاً مقيداً .. لا أقصد التقييد الفعلي الملموس بقدر
ماهو تقييد فكري محسوس .
فلو نظرنا لواقعنا بنظرة تأمل (ونظرة التأمل تلك افتقدها معظم شبابنا) المهم
لو نظرنا إلى واقعنا بتلك النظرة لوجدنا صوراً شتى تؤيد ما أقول
لننظر مثلاً إلى الطالب .. ماهو هدفه .. لوجدناه تحصيل الدروس فقط
لو نظرنا إلى رب الأسرة لوجدناه يكد ويتعب حتى يعود ليلاً بلقمة العيش
لو نظرنا يمنة ويسرة لوجدنا صوراً متكررة لواقع محزن فرضته الظروف علينا
روتين يومي متكرر لكلٍ منَّا .. ثمّ ماذا ؟
من منّا سيفيد كما يستفيد .. من منّا سيساهم في تغيير واقع غير مرغوب فيه
إن كان هذا حالنا ولايهمنا إلا أنفسنا
فما الحل؟
إن اهتمام الطالب بتحصيل دروسة وكذلك اهتمام رب الأسرة بالحصول على لقمة
العيش كل ذلك من الأمور الواجبة على كل منهما
لكن لو كان هذا الحال صحيحاً .. لما رأيت تقدماً في أي مجتمعٍ أو بلد أو أمّة
وهذا من ضمن أسباب تخلفنا .
هل انغلاقك على نفسك واهتمامك بمصالحك سيجعل بينك وبين الآخرين
روح محبة وألفة .. أو حتى ترابط بينك وبين أفراد مجتمعك ؟
إن انشغالات الحياة مهما كانت .. فلابد ألا تجعل منك شخصاً أنانياً لايفكر
إلا في نفسه
او تنبهت إلى تلك النقطة .. عندها ستجد نفسك شخصاً آخر ..
ميثالياً في كل شيء
منتجاً
مفيداً
ومستفيد
بل ومحبوب بين كل الناس
أختكم أمل
منقـــــــــووول
أن تكون ذا فائدة ؟
هل فكرت يومـاً أن تجعل من نفسك شخصاً يفيد كما يستفيد
إن الأحداث التي تعيشها .. ومشاكل الحياة بشتى أنواعـها .. وكل مايحيط بك
من سياسات مفروضة عليك ..
كل ذلك يجعل منك شخصاً مقيداً .. لا أقصد التقييد الفعلي الملموس بقدر
ماهو تقييد فكري محسوس .
فلو نظرنا لواقعنا بنظرة تأمل (ونظرة التأمل تلك افتقدها معظم شبابنا) المهم
لو نظرنا إلى واقعنا بتلك النظرة لوجدنا صوراً شتى تؤيد ما أقول
لننظر مثلاً إلى الطالب .. ماهو هدفه .. لوجدناه تحصيل الدروس فقط
لو نظرنا إلى رب الأسرة لوجدناه يكد ويتعب حتى يعود ليلاً بلقمة العيش
لو نظرنا يمنة ويسرة لوجدنا صوراً متكررة لواقع محزن فرضته الظروف علينا
روتين يومي متكرر لكلٍ منَّا .. ثمّ ماذا ؟
من منّا سيفيد كما يستفيد .. من منّا سيساهم في تغيير واقع غير مرغوب فيه
إن كان هذا حالنا ولايهمنا إلا أنفسنا
فما الحل؟
إن اهتمام الطالب بتحصيل دروسة وكذلك اهتمام رب الأسرة بالحصول على لقمة
العيش كل ذلك من الأمور الواجبة على كل منهما
لكن لو كان هذا الحال صحيحاً .. لما رأيت تقدماً في أي مجتمعٍ أو بلد أو أمّة
وهذا من ضمن أسباب تخلفنا .
هل انغلاقك على نفسك واهتمامك بمصالحك سيجعل بينك وبين الآخرين
روح محبة وألفة .. أو حتى ترابط بينك وبين أفراد مجتمعك ؟
إن انشغالات الحياة مهما كانت .. فلابد ألا تجعل منك شخصاً أنانياً لايفكر
إلا في نفسه
او تنبهت إلى تلك النقطة .. عندها ستجد نفسك شخصاً آخر ..
ميثالياً في كل شيء
منتجاً
مفيداً
ومستفيد
بل ومحبوب بين كل الناس
أختكم أمل
منقـــــــــووول