النحال
29-03-2005, 11:42 PM
كل يوم تذهب إلى الشارع كي تلعب , أو تتمشى على قدميك , أو تمتع بصرك بالمناظر الطبيعية , أو تستمع إلى بعض الأمور المفيدة , أو تفكر بخلق الله .
هذه نعم من نعم الله علينا , فماذا تفعل لو فقدت أحدى تلك النعم ؟
هنالك أشخاص قد فقدوا أحدى تلك النعم وهم المعاقين أو ( ذوي الاحتياجات الخاصة ) .
وهم باختصار الأشخاص الذين فقدوا أحدى الأعضاء الهامة جداً التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا يوجد ما ينوب عنها فأصبحوا بفقدانها أعلام واضحة للمجتمع بحكم إعاقتهم فهم بها ملفتون لأنظار المجتمع كبيراً أم صغيراً .
وعندما يرى المجتمع أحد المعاقين يحدقون بهم وكأنهم غرباء على هذا الكوكب , ويراقبونهم في مشيهم , في تصرفاتهم , في أكلهم , في كل شيء .
وأصبحوا بتلك النظرات محبوسين في منازلهم , ليس لهم أصدقاء سوى الهم والغم , وأصبحوا عاجزون غير قادرون على تخطي أعباء الإعاقة , ويتمنون الموت السريع , لكي يرتاحوا ويريحوا , لما وجدوه في المجتمع من معاناة وهذه الكلمة شاملة لحزنهم , لهمهم , فنجد أن المعاق يعيش في نطاق ضيق إي ( نطاق البيت ) نتيجة الإحباط الذي زرعا فيه وتحسيسه بالعجز دائماً وبأنه إنسان غريب .
فيجب أخواني أن ندرك تماماً أن تلك الإعاقة ليست اختبار للمعاق على مدى تحمل هذه الإعاقة بل حتى علينا نحن في التعامل معه في عدم أن نحسسه بالوضع الذي هو فيه .
هذه نعم من نعم الله علينا , فماذا تفعل لو فقدت أحدى تلك النعم ؟
هنالك أشخاص قد فقدوا أحدى تلك النعم وهم المعاقين أو ( ذوي الاحتياجات الخاصة ) .
وهم باختصار الأشخاص الذين فقدوا أحدى الأعضاء الهامة جداً التي لا يمكن الاستغناء عنها ولا يوجد ما ينوب عنها فأصبحوا بفقدانها أعلام واضحة للمجتمع بحكم إعاقتهم فهم بها ملفتون لأنظار المجتمع كبيراً أم صغيراً .
وعندما يرى المجتمع أحد المعاقين يحدقون بهم وكأنهم غرباء على هذا الكوكب , ويراقبونهم في مشيهم , في تصرفاتهم , في أكلهم , في كل شيء .
وأصبحوا بتلك النظرات محبوسين في منازلهم , ليس لهم أصدقاء سوى الهم والغم , وأصبحوا عاجزون غير قادرون على تخطي أعباء الإعاقة , ويتمنون الموت السريع , لكي يرتاحوا ويريحوا , لما وجدوه في المجتمع من معاناة وهذه الكلمة شاملة لحزنهم , لهمهم , فنجد أن المعاق يعيش في نطاق ضيق إي ( نطاق البيت ) نتيجة الإحباط الذي زرعا فيه وتحسيسه بالعجز دائماً وبأنه إنسان غريب .
فيجب أخواني أن ندرك تماماً أن تلك الإعاقة ليست اختبار للمعاق على مدى تحمل هذه الإعاقة بل حتى علينا نحن في التعامل معه في عدم أن نحسسه بالوضع الذي هو فيه .