عاسف الخيل
01-07-2004, 11:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه همسات ندية، وإشراقات تربوية، نهديها إلى أخواتنا المؤمنات لتكون عونا لهن على طاعة الله، في زمن كثرت فيه المغريات، وطغت الفتن والملهيات، نسأل الله لنا ولهن الثبات على الحق، إنه خير مسئول وهو حسبنا ونعم الوكيل.
الهمسة الأولى
(التقوى)
أختاه! إن تقوى الله عز وجل هي جماع الخيرات ورأس الفضائل، وهي الميزان الذي يتفاضل به الناس، قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [ الحجرات:13]
وهي أيضا خير زاد يتزوده المرء من دنياه لآخرته، كما قال سبحانه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب} [ البقرة:197]
ولذلك ذم الله تعالى الحائدين عن طريق التقوى، ممن لا يقبلون النصح، ويأنفون من التوجيه والإرشاد، قال تعالى: {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد} [ البقرة: 206].
أختاه! إن التقوى ليست مجرد كلمة لا رصيد لها من العمل، بل هي منهج حياة لابد أن يكون له أثر فعال في حياة الإنسان وسلوكه.
ففي قوله تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} [ آل عمران: 102]. قال ابن مسعود رضي الله عنه: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.
قال سهل بن عبد الله: من أرادا أن تصح له التقوى، فليترك الذنوب كلها.
قال عمر بن عبد العزيز: ليس تقوى الله بصيام النهار وقيام الليل، والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله: ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.،
خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تــحقرن صغـيرة إن الجبال من الحصى
الهمسة الثانية
(ذكرى)
أختاه! اعلمي أن الساعة آتية لا مفر منها، ولا ينفعك إلا عملك الذي أديتيه طاعة لله، فلن ينفع زوج، ولا والد، ولا ولد، ولا مال، فكله متاع زائل.
فإن قلت: أبي لا يريد، أو زوجي لا يريد، أو نحو ذلك، فإنه لا عذر لك عند الله يوم القيامة، حيث يتبرأ كل امرئ من أقاربه، بل من أقرب المقربين إليه: {يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 34-37].
أختاه! ماذا يساوى ملك الدنيا كلها وزينتها، ومتاعها، وسياراتها، وأثاثها، وجمالها، ومظاهرها، و.... ماذا يساوي كل هذا، ولو طالت الحياة بك ألف عام، ثم تكونين من أهل النار يوم القيامة- والعياذ بالله- ولو ليوم واحد؟!
{وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [ الحج: 47]. ماذا لو قدر أن تكوني من سكان النار لآلاف من السنين؟! هذه النار التي تطير لأوصافها العقول، وتهلع لذكرها القلوب، النار التي تحرق الأبدان والجلود، ولا موت آنذاك {ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون} [ الزخرف: 77].
أختاه! كيف بك وقد نصب الصراط- الذي هو أحد من السيف وأدق من الشعرة على متن جهنم، ليمر عليه الناس، ثم لا ينجو من السقوط في الهاوية إلا ذو العمل الصالح:
{وإن منكم إلا واردها كان على بك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين التقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 71، 72].
ألا فاتقي الله، واخشي ذلك اليوم، ولا تؤثري مدح الناس لجمالك ولثيابك، ولمتاعك الذاهب، فإن الدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولا تستحق أن يغمس لأجلها الإنسان غمسة واحدة في نار جهنم- أعاذني الله وإياكِ منها-.
الهمسة الثالثة
(أنت والموضة)
أختاه! إن من واجب المرأة المسلمة أن تلتزم بالسلوك الإسلامي الصحيح، الذي يعبر عن عقيدتها وإسلامها، ويميزها عمن نسين الله، وارتضين المعصية، وآثرن الحياة الدنيا..
ومن المظاهر التي تؤثر في السلوك؛ هذه الألوان الحديثة من الموضات المختلفة.. والأزياء المتعاقبة في كل فصل، ومن كل لون ولكل مناسبة، محاطة بالأضواء والدعايات والمغريات بشتى الوسائل..
وكل يوم تدفع بيوت الأزياء جديدا، تهدف من ورائه الاستحواذ على اهتمام الرجال والنساء معا، حتى لا يبقى لهم ما يشغلهم إلا متابعة الجديد، واللحاق بكل حديث، إضافة إلى إثارة الجنس، وإبراز المفاتن، وإلهاء عنصر الشباب بالدرجة الأولى.
وليس خافيا أن وراء بيوت الأزياء ومنتجي الزينة اليهود سماسرة الجنس، وأعداء البشر، حلفاء الشيطان، وأن غايتهم محاربة منهج الله، والقضاء على الإسلام والمسلمين.
والمرأة المسلمة تختار لباسها المناسب طبقة لمعتقدها، دون التقيد بأزياء العصر وأذواقه، لأن لديها مجالا فسيحا لانتقاء ما يناسب، ويتفق مع شرع الله، ويحفظ لها كرامتها وأنوثتها ومكانتها.
فإذا استعلت المرأة المسلمة على إغراءات الجاهلية وضغوطها، وتحررت من قيود العصر وأزيائه ومظاهره، تكون قد جنبت نفسها الوقوع في هذا المنزلق الخطير.
فإذا أرادت المرأة المسلمة أن تظفر بمرضاة الله، فعليها أن تحافظ على شرع الله عقيدة وعملا.. وإذا أرادت أن تحظى بالنعيم، وتنجو من العذاب، فعليها أن تتمرد على ما في هذا العصر من إغراء ومتناقضات، وأن ترفض الجمع بين هذه المتناقضات.
الهمسة الرابعة
(اعتزي بدينك)
جاء في كتاب "مشاهداتي في بريطانيا": كانت جارتنا عجوزا يزيد عمرها على سبعين عاما، وكانت تستثير الشفقة حين تشاهد وهي تدخل أو تخرج، وليس معها من يساعدها هن أهلها وذويها.. كانت تبتاع طعامها ولباسها بنفسها.. كان منزلها هادئا ليس فيه أحد غيرها.. ولا يقرع بابها أحد..
وذات يوم قمت نحوها بواجب من الواجبات التي أوجبها الإسلام علينا نحو جيراننا.. فدهشت أشد الدهشة لما رأت.،.. مع أنني لم أصنع شيئا ذا بال.. ولكنها تعيش في مجتمع ليس فيه عمل خير.. ولا يعرف الرحمة والشفقة.. وعلاقة الجار بجاره لا تعدو- في أحسن الحالات- تحية الصباح والمساء!
جاءت في اليوم الثاني إلى منزلنا بشيء من الحلوى للأطفال، وكانت تزور زوجتي بين الحين والآخر.. وخلال تردادها على بيتنا.. علمت مدى احترام المسلمين للمرأة.. سواء كانت بنتا أو زوجة أو أما.. وبشكل خاص عندها يتقدم سنها.. حيث يتسابق ويتنافس أولادها وأبناء أولادها على خدمتها وتقديرها..
كانت المرأة المسنة تلاحظ- عن كثب- تماسك العائلة المسلمة.. كيف يعامل الوالد أبناءه.. وكيف يلتفون حوله إذا دخل البيت.. وكيف تتفانى المرأة في خدمة زوجها.. وكانت - المسكينة- تقارن بما هي عليه وما نحن عليه..
كانت تذكر أن لها أولادا وأحفادا لا تعرف أين هم.. ولا يزورها منهم أحد.. قد تموت وتدفن أو تحرق وهم لا يعلمون... ولا قيمة لهذا الأمر عندهم!!
أما منزلها فهو حصيلة عملها وكدحها طوال عمرها..
وكانت تذكر لزوجتي الصعوبات التي تواجه المرأة الغربية في العمل.. وابتياع حاجيات المنزل، ثم أنهت حديثها قائلة: "إن المرأة في بلادكم ملكة" ولولا أن الوقت متأخر جدا لتزوجت رجلا مثل زوجك، ولعشت كما تعيشون !
الهمسة الخامسة
(دعي الأرقام تتحدث)
هذه بعض الإحصائيات الغربية، تبدد ذلك الوهم الكبير بأن المرأة الغربية تعيش في سعادة وراحة نفسية، في ظل الحرية التي تتمتع بها في بلاد الغرب..
* 80 من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن.
* 75% يشعرن بالقلق لانهيار القيم والتفسخ العائلي.
* 80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسئولياتهن تجاه العمل، ومسئولياتهن تجاه الزوج والأولاد.
* 87% قلن: لو عادت عجلة التاريخ للوراء، لاعتبرنا المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة، وقاومنا اللواتي يرفعن شعاراتها.
*40% من النساء تعرضن للضرب أو للاغتصاب مرة على الأقل.
* 800 ألف امرأة حامل في بريطانيا، 400 ألف منهن خارج العلاقات الزوجية.
* 152890 حالة إجهاض في الولايات المتحدة خلال سنة واحدة.
* 10 مليون حالة إجهاض بروسيا سنويا.
* 10. 1 مليون مطلقة في فرنسا.
* 40% من نساء إيطاليا ضحايا الاغتصاب.
*14 مليون امرأة إيطالية يخشين السير بمفردهن في الشوارع.
* 60% من الطالبات يتوقعن أن يغتصبن قبل التخرج.
* 18% من نساء أمريكا اغتصبن أو تعرضن لمحاولة اغتصاب.
* من كل 35 حالة اغتصاب يتم التبليغ عن حالة واحدة فقط بينما يؤثر البقية السكوت.
* 40 مليون طفل مشرد في أمريكا اللاتينية .. والبقية تأتي.
اخترتها لكي اخي فعسى ان ينفع الله بها...........ولانتسينا بالدعاء الصالح..............ونشر ها جزاك الله خيرا
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
هذه همسات ندية، وإشراقات تربوية، نهديها إلى أخواتنا المؤمنات لتكون عونا لهن على طاعة الله، في زمن كثرت فيه المغريات، وطغت الفتن والملهيات، نسأل الله لنا ولهن الثبات على الحق، إنه خير مسئول وهو حسبنا ونعم الوكيل.
الهمسة الأولى
(التقوى)
أختاه! إن تقوى الله عز وجل هي جماع الخيرات ورأس الفضائل، وهي الميزان الذي يتفاضل به الناس، قال تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم} [ الحجرات:13]
وهي أيضا خير زاد يتزوده المرء من دنياه لآخرته، كما قال سبحانه: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب} [ البقرة:197]
ولذلك ذم الله تعالى الحائدين عن طريق التقوى، ممن لا يقبلون النصح، ويأنفون من التوجيه والإرشاد، قال تعالى: {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد} [ البقرة: 206].
أختاه! إن التقوى ليست مجرد كلمة لا رصيد لها من العمل، بل هي منهج حياة لابد أن يكون له أثر فعال في حياة الإنسان وسلوكه.
ففي قوله تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} [ آل عمران: 102]. قال ابن مسعود رضي الله عنه: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر.
قال سهل بن عبد الله: من أرادا أن تصح له التقوى، فليترك الذنوب كلها.
قال عمر بن عبد العزيز: ليس تقوى الله بصيام النهار وقيام الليل، والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله: ترك ما حرم الله، وأداء ما افترض الله، فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير.،
خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى
واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى
لا تــحقرن صغـيرة إن الجبال من الحصى
الهمسة الثانية
(ذكرى)
أختاه! اعلمي أن الساعة آتية لا مفر منها، ولا ينفعك إلا عملك الذي أديتيه طاعة لله، فلن ينفع زوج، ولا والد، ولا ولد، ولا مال، فكله متاع زائل.
فإن قلت: أبي لا يريد، أو زوجي لا يريد، أو نحو ذلك، فإنه لا عذر لك عند الله يوم القيامة، حيث يتبرأ كل امرئ من أقاربه، بل من أقرب المقربين إليه: {يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} [عبس: 34-37].
أختاه! ماذا يساوى ملك الدنيا كلها وزينتها، ومتاعها، وسياراتها، وأثاثها، وجمالها، ومظاهرها، و.... ماذا يساوي كل هذا، ولو طالت الحياة بك ألف عام، ثم تكونين من أهل النار يوم القيامة- والعياذ بالله- ولو ليوم واحد؟!
{وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [ الحج: 47]. ماذا لو قدر أن تكوني من سكان النار لآلاف من السنين؟! هذه النار التي تطير لأوصافها العقول، وتهلع لذكرها القلوب، النار التي تحرق الأبدان والجلود، ولا موت آنذاك {ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك قال إنكم ماكثون} [ الزخرف: 77].
أختاه! كيف بك وقد نصب الصراط- الذي هو أحد من السيف وأدق من الشعرة على متن جهنم، ليمر عليه الناس، ثم لا ينجو من السقوط في الهاوية إلا ذو العمل الصالح:
{وإن منكم إلا واردها كان على بك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين التقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 71، 72].
ألا فاتقي الله، واخشي ذلك اليوم، ولا تؤثري مدح الناس لجمالك ولثيابك، ولمتاعك الذاهب، فإن الدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولا تستحق أن يغمس لأجلها الإنسان غمسة واحدة في نار جهنم- أعاذني الله وإياكِ منها-.
الهمسة الثالثة
(أنت والموضة)
أختاه! إن من واجب المرأة المسلمة أن تلتزم بالسلوك الإسلامي الصحيح، الذي يعبر عن عقيدتها وإسلامها، ويميزها عمن نسين الله، وارتضين المعصية، وآثرن الحياة الدنيا..
ومن المظاهر التي تؤثر في السلوك؛ هذه الألوان الحديثة من الموضات المختلفة.. والأزياء المتعاقبة في كل فصل، ومن كل لون ولكل مناسبة، محاطة بالأضواء والدعايات والمغريات بشتى الوسائل..
وكل يوم تدفع بيوت الأزياء جديدا، تهدف من ورائه الاستحواذ على اهتمام الرجال والنساء معا، حتى لا يبقى لهم ما يشغلهم إلا متابعة الجديد، واللحاق بكل حديث، إضافة إلى إثارة الجنس، وإبراز المفاتن، وإلهاء عنصر الشباب بالدرجة الأولى.
وليس خافيا أن وراء بيوت الأزياء ومنتجي الزينة اليهود سماسرة الجنس، وأعداء البشر، حلفاء الشيطان، وأن غايتهم محاربة منهج الله، والقضاء على الإسلام والمسلمين.
والمرأة المسلمة تختار لباسها المناسب طبقة لمعتقدها، دون التقيد بأزياء العصر وأذواقه، لأن لديها مجالا فسيحا لانتقاء ما يناسب، ويتفق مع شرع الله، ويحفظ لها كرامتها وأنوثتها ومكانتها.
فإذا استعلت المرأة المسلمة على إغراءات الجاهلية وضغوطها، وتحررت من قيود العصر وأزيائه ومظاهره، تكون قد جنبت نفسها الوقوع في هذا المنزلق الخطير.
فإذا أرادت المرأة المسلمة أن تظفر بمرضاة الله، فعليها أن تحافظ على شرع الله عقيدة وعملا.. وإذا أرادت أن تحظى بالنعيم، وتنجو من العذاب، فعليها أن تتمرد على ما في هذا العصر من إغراء ومتناقضات، وأن ترفض الجمع بين هذه المتناقضات.
الهمسة الرابعة
(اعتزي بدينك)
جاء في كتاب "مشاهداتي في بريطانيا": كانت جارتنا عجوزا يزيد عمرها على سبعين عاما، وكانت تستثير الشفقة حين تشاهد وهي تدخل أو تخرج، وليس معها من يساعدها هن أهلها وذويها.. كانت تبتاع طعامها ولباسها بنفسها.. كان منزلها هادئا ليس فيه أحد غيرها.. ولا يقرع بابها أحد..
وذات يوم قمت نحوها بواجب من الواجبات التي أوجبها الإسلام علينا نحو جيراننا.. فدهشت أشد الدهشة لما رأت.،.. مع أنني لم أصنع شيئا ذا بال.. ولكنها تعيش في مجتمع ليس فيه عمل خير.. ولا يعرف الرحمة والشفقة.. وعلاقة الجار بجاره لا تعدو- في أحسن الحالات- تحية الصباح والمساء!
جاءت في اليوم الثاني إلى منزلنا بشيء من الحلوى للأطفال، وكانت تزور زوجتي بين الحين والآخر.. وخلال تردادها على بيتنا.. علمت مدى احترام المسلمين للمرأة.. سواء كانت بنتا أو زوجة أو أما.. وبشكل خاص عندها يتقدم سنها.. حيث يتسابق ويتنافس أولادها وأبناء أولادها على خدمتها وتقديرها..
كانت المرأة المسنة تلاحظ- عن كثب- تماسك العائلة المسلمة.. كيف يعامل الوالد أبناءه.. وكيف يلتفون حوله إذا دخل البيت.. وكيف تتفانى المرأة في خدمة زوجها.. وكانت - المسكينة- تقارن بما هي عليه وما نحن عليه..
كانت تذكر أن لها أولادا وأحفادا لا تعرف أين هم.. ولا يزورها منهم أحد.. قد تموت وتدفن أو تحرق وهم لا يعلمون... ولا قيمة لهذا الأمر عندهم!!
أما منزلها فهو حصيلة عملها وكدحها طوال عمرها..
وكانت تذكر لزوجتي الصعوبات التي تواجه المرأة الغربية في العمل.. وابتياع حاجيات المنزل، ثم أنهت حديثها قائلة: "إن المرأة في بلادكم ملكة" ولولا أن الوقت متأخر جدا لتزوجت رجلا مثل زوجك، ولعشت كما تعيشون !
الهمسة الخامسة
(دعي الأرقام تتحدث)
هذه بعض الإحصائيات الغربية، تبدد ذلك الوهم الكبير بأن المرأة الغربية تعيش في سعادة وراحة نفسية، في ظل الحرية التي تتمتع بها في بلاد الغرب..
* 80 من الأمريكيات يعتقدن أن الحرية التي حصلت عليها المرأة هي سبب الانحلال والعنف في الوقت الراهن.
* 75% يشعرن بالقلق لانهيار القيم والتفسخ العائلي.
* 80% يجدن صعوبة بالغة في التوفيق بين مسئولياتهن تجاه العمل، ومسئولياتهن تجاه الزوج والأولاد.
* 87% قلن: لو عادت عجلة التاريخ للوراء، لاعتبرنا المطالبة بالمساواة مؤامرة اجتماعية ضد الولايات المتحدة، وقاومنا اللواتي يرفعن شعاراتها.
*40% من النساء تعرضن للضرب أو للاغتصاب مرة على الأقل.
* 800 ألف امرأة حامل في بريطانيا، 400 ألف منهن خارج العلاقات الزوجية.
* 152890 حالة إجهاض في الولايات المتحدة خلال سنة واحدة.
* 10 مليون حالة إجهاض بروسيا سنويا.
* 10. 1 مليون مطلقة في فرنسا.
* 40% من نساء إيطاليا ضحايا الاغتصاب.
*14 مليون امرأة إيطالية يخشين السير بمفردهن في الشوارع.
* 60% من الطالبات يتوقعن أن يغتصبن قبل التخرج.
* 18% من نساء أمريكا اغتصبن أو تعرضن لمحاولة اغتصاب.
* من كل 35 حالة اغتصاب يتم التبليغ عن حالة واحدة فقط بينما يؤثر البقية السكوت.
* 40 مليون طفل مشرد في أمريكا اللاتينية .. والبقية تأتي.
اخترتها لكي اخي فعسى ان ينفع الله بها...........ولانتسينا بالدعاء الصالح..............ونشر ها جزاك الله خيرا