الحازمي
04-07-2004, 08:45 PM
مشاغل النساء أو «صالونات التجميل في الوطن العربي» لم تعد مجرد مكان لتزيين المرأة أو الفتاة، ووضع المكياج المناسب لهذه أو تلك، في مناسبة ما مثل الأعراس وغيرها، بل تحولت إلى ساحة لممارسة الدجل والشعوذة، وقراءة الكف والفنجان.. وأحياناً تصبح «مقاهي للإنترنت» لمن يتردد عليها..
وهذه الظاهرة تؤرق الكثيرين من الرجال والأزواج، وتدعوهم إلى القلق على الأخت أو الزوجة في حالة التردد على هذه الأماكن، والتي قد توصف بالمشبوهة، خاصة وأن صاحبات بعض المشاغل اتخذن من الدجل والإنترنت وسيلة لزيادة الدخل واستغلال النساء.
وعندما رصدنا هذه الظاهرة، اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض، فالزبونة تعترف، وصاحبة المشغل تنفي، والزوج في حالة قلق.. ونحن من جانبنا نرصد ونحلل ونبحث عن الحقيقة دون تحيز لطرف على حساب آخر..!
بدأت أم محمد من الكويت «صاحبة مشغل» كلامها قائلة: نتعرض لكثير من الاتهامات، والهجوم الموجه ضدنا بلا حدود، فهناك بعض الأشخاص الذين لهم غايات رديئة، وهدفهم فقط «الشوشرة» وإحداث البلبلة ضدنا، رغم أننا نحافظ دائماً على العادات والتقاليد، والمرأة كالعادة تأتي إلينا في المناسبات المختلفة، وتسعى إلى الظهور في أبهى حلة سواء أمام زوجها أو صديقاتها.
وتضيف أن من يقول إن المشاغل باتت مكاناً غير لائق لممارسة أفعال غير طيبة، فهو مخطئ، ونحن ليس لدينا ذنب أن تأتي النساء إلى هذه الصالونات، ويكشفن أسرار بيوتهن أو يشكون حالهن لبعضهن البعض.. أما بخصوص ما تردد حول بعض المشاغل التي توفر للزبونات «إنترنت» فهذا صحيح.. حيث تستخدمها بعض الزائرات كنوع من التسلية لحين يأتي دورهن في الزينة.. ومع ذلك لا أرى سوءاً في ذلك فالإنترنت منتشر في معظم البيوت الآن..! فلماذا يقتصر الاتهام على المشاغل..؟!
صور خاصة..!
من جانبها تقول سعاد «مصورة وافدة» لقد قمت بتصوير العديد من المناسبات، والتقطت مئات الصور لعرائس من داخل المشغل، حيث تحرص العروس على تصويرها وهي في كامل زينتها وأثناء ذلك لم ألحظ أي شيء غير طبيعي في عمل الكوافيرات.
على العكس فهن يخدمن النساء على أكمل وجه.. ولكني لاحظت أن بعض الفتيات يطلبن أن يتم تصويرهن بأشكال لا تمت للمجتمع الخليجي بصلة، وهن متبرجات وفي ملابس شبه عارية داخل المشغل.. أما عن ظاهرة قراءة الكف والفنجان في المشاغل والصالونات ومزاولة أعمال السحر والشعوذة، فقد سمعت بذلك لكني بصراحة لم أَرَ بعيني، إنما كان مجرد كلام يتردد على ألسنة النساء..!
ليس جريمة..! مع تحيات الحازمي
وهذه الظاهرة تؤرق الكثيرين من الرجال والأزواج، وتدعوهم إلى القلق على الأخت أو الزوجة في حالة التردد على هذه الأماكن، والتي قد توصف بالمشبوهة، خاصة وأن صاحبات بعض المشاغل اتخذن من الدجل والإنترنت وسيلة لزيادة الدخل واستغلال النساء.
وعندما رصدنا هذه الظاهرة، اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض، فالزبونة تعترف، وصاحبة المشغل تنفي، والزوج في حالة قلق.. ونحن من جانبنا نرصد ونحلل ونبحث عن الحقيقة دون تحيز لطرف على حساب آخر..!
بدأت أم محمد من الكويت «صاحبة مشغل» كلامها قائلة: نتعرض لكثير من الاتهامات، والهجوم الموجه ضدنا بلا حدود، فهناك بعض الأشخاص الذين لهم غايات رديئة، وهدفهم فقط «الشوشرة» وإحداث البلبلة ضدنا، رغم أننا نحافظ دائماً على العادات والتقاليد، والمرأة كالعادة تأتي إلينا في المناسبات المختلفة، وتسعى إلى الظهور في أبهى حلة سواء أمام زوجها أو صديقاتها.
وتضيف أن من يقول إن المشاغل باتت مكاناً غير لائق لممارسة أفعال غير طيبة، فهو مخطئ، ونحن ليس لدينا ذنب أن تأتي النساء إلى هذه الصالونات، ويكشفن أسرار بيوتهن أو يشكون حالهن لبعضهن البعض.. أما بخصوص ما تردد حول بعض المشاغل التي توفر للزبونات «إنترنت» فهذا صحيح.. حيث تستخدمها بعض الزائرات كنوع من التسلية لحين يأتي دورهن في الزينة.. ومع ذلك لا أرى سوءاً في ذلك فالإنترنت منتشر في معظم البيوت الآن..! فلماذا يقتصر الاتهام على المشاغل..؟!
صور خاصة..!
من جانبها تقول سعاد «مصورة وافدة» لقد قمت بتصوير العديد من المناسبات، والتقطت مئات الصور لعرائس من داخل المشغل، حيث تحرص العروس على تصويرها وهي في كامل زينتها وأثناء ذلك لم ألحظ أي شيء غير طبيعي في عمل الكوافيرات.
على العكس فهن يخدمن النساء على أكمل وجه.. ولكني لاحظت أن بعض الفتيات يطلبن أن يتم تصويرهن بأشكال لا تمت للمجتمع الخليجي بصلة، وهن متبرجات وفي ملابس شبه عارية داخل المشغل.. أما عن ظاهرة قراءة الكف والفنجان في المشاغل والصالونات ومزاولة أعمال السحر والشعوذة، فقد سمعت بذلك لكني بصراحة لم أَرَ بعيني، إنما كان مجرد كلام يتردد على ألسنة النساء..!
ليس جريمة..! مع تحيات الحازمي