المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياة أطفالنا بدون تليفزيون.. كيف تكون؟


امي ياغلى من لي
28-04-2006, 08:18 PM
رجب الباسل 5/07/2001

فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط


طفل جالس أمام التليفزيون لساعات طويلة مستعرضًا قنواته المتعددة في عصر السموات المفتوحة.. صوت منهك لأمه أو أبيه من كثرة محاولات التوجيه بالكف والتخفيف من الجلسة المعتادة الكسولة.. ربما يسعد أصحاب هذا الصوت بطرح هذا السؤال: "هل يمكن أن نعيش دون تليفزيون؟".

هذا السؤال حاولت الدراسة المقدمة من د. "فتحي مصطفى الزئن" الإجابة عليه، تحت عنوان: "أثر إدمان الأطفال للتليفزيون على نموهم العقلي والمعرفي"، وذلك ضمن الأبحاث التي ناقشها مؤتمر "دور تربية الطفل في الإصلاح الحضاري".

وأكد د. الزئن في دراسته على الآثار العقلية والمعرفية والاجتماعية السلبية لإدمان مشاهدة التليفزيون، وتوصل في ختامها - بناء على تجربة أُجريت عمليًا على مجموعة من الأسر- إلى أن الأسر يمكن أن تعيش بدون تليفزيون، خاصة بعد الإيجابيات التي أظهرتها التجربة، وأهمها:

تواجد أكثر هدوءًا في البيت والشعور الحميم بالتعاون الأسري.

المزيد من المساعدة من جانب الأطفال في أعمال البيت، وأداء الواجبات المدرسية على نحو كامل، والذهاب إلى الفراش مبكرًا.

فرصة أكبر لممارسة اللعب الخلوي، وممارسة أنشطة الفك والتركيب.

المزيد من القراءة، وعلاقات أفضل بين الوالدين أنفسهما، وبينهما وبين الأطفال.

تزايد الزيارات الاجتماعية، وزيادة معدل الأنشطة المنزلية للأمهات، من حيث إعداد أفضل للوجبات، وحياكة الملابس، وتنظيف الأثاث، وترتيب البيت وتنظيفه وتجميله.

التلفزيون.. الشكل لا المضمون

أكدت الدراسة أن وراء الإيجابيات المتحققة بالحياة دون تليفزيون عدة أسباب، منها:

معدل الساعات الطويلة التي تقضيها الأسر أمام التليفزيون.

غياب الفلسفة والأهداف الإنسانية والقيمية والتربوية والعلمية، التي تحكم اختيار وإعداد وإخراج البرامج التليفزيونية، التي تُقدَّم عبر الشاشات الصغيرة على اختلاف مستوياتها وتوقيت عرضها وجمهورها.

إضافة لعشوائية وغياب المنهج العلمي المبني على آراء العلماء والمتخصصين في مجالات التربية وعلم النفس واللغة والاجتماع والاتصال؛ حيث ينصب الاهتمام على شكل المواد التلفزيونية لا محتواها أو مضمونها، ويتم التركيز على الجوانب المبهرة في الإخراج والعرض، مع التجاهل التام لعقل المشاهد ووعية وثقافته وعمره.

إستراتيجيات وقائية

وعرضت الدراسة لعدد من الإستراتيجيات التي يمكن أن تتبعها الأسرة كإجراءات وقائية، منها:

ما يقوم على عدم بث برامج تليفزيونية خلال الفترات التي يكون فيها الأطفال يقظين، ويمكن شغل هذه الأوقات ببرامج لا تستقطب اهتمام الأطفال أو تكون بعيدة عن هذه الاهتمامات مثلما فعلت الولايات المتحدة بعدم بث أي برامج تتعلق بالأطفال فيما بين السادسة صباحًا والسابعة ونصف مساء، وهي فترة يقظة الأطفال.

كما يمكن تشفير القنوات أو برمجة عمل قنوات التليفزيون إلكترونيا، أو تمكين الأطفال من مشاهدة بعض البرامج في وجود الآباء أو الأمهات، مع إنهاء تجربة المشاهدة بانتهاء هذه البرامج، وعدم التسامح في هذا الأمر، واتخاذ موقف صارم تجاه استمرار تجربة المشاهدة، كما يمكن ابتكار وممارسة الأنشطة التي تستقطب اهتمام الأطفال بعيدًا عن البرامج التي يبثها التليفزيون، مع محاولة إقناع الطفل بأن هذه الأنشطة أكثر فائدة وأكثر متعة للطفل من مجرد مشاهدة البرامج التي يبثها التليفزيون.

والعمل على دعم الأنشطة الذاتية التي يبتكرها الطفل ومشاركته، وتدعيمها على نحو يجد الطفل خلاله متعة حقيقية وفائدة عقلية أو معرفية أو عملية تفوق مشاهدته للتليفزيون.

والأخذ بنظام اليوم الدراسي الكامل مع دعمه بالأنشطة الرياضية والمهارات العلمية، وإتاحة الفرصة للتلاميذ والطلاب بأداء الواجبات داخل المدرسة.

دعم قيام المدارس بزيارات ميدانية أو رحلات خلوية تنشط رغبة الأطفال في إدراك مختلف جوانب وأنشطة الحياة، وأن الحياة أكبر من أن تكون داخل صندوق للمشاهدة، مع اشتراك الطفل اشتراكا مباشرًا في هذه الأنشطة للتعرف عليها وتذوقها.

الطفل أيضا مشروع حضاري

و"دور تربية الطفل في الإصلاح الحضاري" هو عنوان مؤتمر عقده المعهد العالمي للفكر الإسلامي في القاهرة في الفترة من 27-29 يونيو، وقد تناول قضية تربوية وحضارية هامة، وهي خطورة وأهمية تربية الطفل تربية صحيحة لتحقيق الإصلاح الحضاري، والتنبيه على ضرورة الإعداد الجيد لهذا الطفل لمواجهة تحديات المستقبل، وتوضيح ما يتطلبه ذلك من مساعدة جميع العاملين والمتعاملين مع الأطفال على القيام بدورهم الهام لتحقيق التربية الصحيحة لهؤلاء الأطفال.

وقد أكد المفكر الإسلامي د. "عبد الحميد أبو سليمان" رئيس المعهد العالي للفكر الإسلامي في افتتاح المؤتمر أن دور تربية الأطفال في الإصلاح الحضاري كان البعد الغائب عن كل حركات الإصلاح في العالم الإسلامي منذ 100 عام وحتى الآن، رغم أهمية ذلك الدور ومحوريته في أي عملية إصلاح قادمة.

ودارت فعاليات المؤتمر حول عشرة محاور، وهي:

1- أهم التحديات الحضارية التي تواجه الأمة، وتفوق الإصلاح الحضاري.

2- دور تربية الطفل بمفهومها الشامل في الإصلاح الحضاري، وأهمية وضرورة العناية بالطفل بمختلف جوانبه: نموه وتعليمه وتربيته وتنشئته وتثقيفه وبناء لغته وعقله، وتنمية تفكيره وتطوير منهجه في التعامل مع الحياة والمشكلات.

3- أهم مقومات ومتطلبات الوالدين وسبل الإعداد لها، وأهم الأدوار التي تقوم بها.

4- التربية المبكرة وأهميتها، وأحدث التوجهات التربوية حولها.

5- دور المدرسة في تربية الأطفال، وأهم سبل النهوض بها لتحقيق أهدافها.

6- دور أجهزة الإعلام المختلفة في تنشئة وتعليم الأطفال، وكذلك في الإرشاد الأسري والتوعية الوالدية.

7- مقومات البناء النفسي للطفل القادر على مواجهة التحدي الحضاري.

8- الإبداع والعوامل الثقافية والتربوية المؤثرة فيه، وأهمية مراعاة ذلك لمواجهة تحدي العلم والتكنولوجيا.

9- أهم تجارب الإصلاح الحضاري الإسلامية، وغيرها عن طريق تربية الطفل.

10- المنهجيات المتوفرة في البحث التربوي في مجالات الطفولة، وفي التوجه والمنهجية المقترحة للإصلاح الحضاري.

وقد ناقش المؤتمر عددًا من الأبحاث التي شملت المحاور العشرة.


تحياتي،،،،

غيداء الخدر
01-05-2006, 06:26 AM
عشرات الساعات يقضيها الأطفال سنوياً أمام التلفاز
البرامج الكرتونية تؤدي إلى سلوك إجرامي وموجات التلفاز الكهرومغناطيسية تتسبب في القلق

أبها: عبده الأسمري، نادية الفواز
أثبتت الدراسات الحديثة على الأطفال مكوثهم أمام شاشات التلفاز إلى مدة تصل إلى عشرات الساعات بحيث يقضي الأطفال في العالم العربي ودول الخليج ما يزيد عن 33 ساعة أسبوعياً في فصل الصيف و24 ساعة في فصل الشتاء وأن هنالك آثار نفسية واجتماعية وسلبية من ذلك.
أوضح ذلك اختصاصيون في الصحة النفسية والأعصاب والإعلام وعدد من الأكاديميين... بداية أشار استشاري المخ والأعصاب والصحة النفسية في المستشفى السعودي الألماني الدكتور إيهاب رمضان إلى أن الأطفال يقضون حوالي 7 ساعات يومياً أمام البرامج الكرتونية التي تخاطبهم بشكل سنوي وأكد رمضان أن تعرض الطفل للتلفاز يؤدي إلى آثار نفسية سيئة وأضاف أن التعرض لموجاته الكهرومغناطيسية تسبب للأطفال القلق والاكتئاب والشيخوخة المبكرة وأوضح أن الحل لا يمكن أن يكون في البعد عن التلفاز نهائيا ولكن لا بد أن يكون وفق نظام محدد ولا بد من تشجيع التواصل العاطفي والنفسي بين الأسرة الواحدة والتركيز على إعطاء الطفل القيم الاجتماعية وتعريفه الصواب والخطأ وأشار الدكتور إيهاب إلى أن هنالك بحوثا أجريت على الأطفال أكدت أن 74% من إجمالي المشاهد التي يراها الأطفال في البرامج الكرتونية تؤدي إلى سلوك إجرامي حيث إن 43% من هذه القصص مستقاة من الخيال.
من جانبها أشارت الإعلامية مريم الغامدي إلى أن التلفاز في عديد من برامجه يحاور الطفل من جانب واحد وأن المحطات العربية بحاجة إلى صناعة برامج خاصة بالأطفال تقدم لهم الحوار والمساهمة نظراً لأن عديدا من برامج الأطفال تعتمد على الرسوم المتحركة والتي تبعد عن الواقع من حيث صعوبة تقليدها وتغرس في نفوس الأطفال نوعاً من الانهزام فلا بد أن يكون الطفل طرف إيجابي ومؤثر ومن المهم مشاركته.
وحول مكوث الأطفال أمام شاشات التلفاز وآثاره وسلبياته تحدثت لـ "الوطن" عميدة مركز الدراسات الجامعية في جامعة الملك سعود الدكتورة حصة عبدالعزيز المبارك قائلة إن هنالك أضرارا نفسية لمتابعة الطفل للتلفاز لفترات طويلة وأضافت أن المختصين قد وجهوا للوالدين بعدم تعريض الأطفال للتلفاز لأكثر من ساعة في اليوم وأضافت أن انشغال الآباء عن أبنائهم يولد الرغبة لدى الأطفال للمكوث أمام شاشات التلفاز لمدة طويلة ومن هنا تنشأ الغربة بين الأطفال والوالدين.
وفي إطار ذلك أشار رئيس قسم التربية وعلم النفس في كلية المعلمين في أبها الدكتور صالح أبو عراد الشهري قائلاً: تعد مسألة مكوث الأطفال أمام الشاشات لوقت طويل واحدة من أكبر المشكلات التي يشتكي منها الآباء، والتي لا يكاد يخلو منها بيت في مجتمعنا المعاصر؛ ولعل ذلك راجع إلى عدة أمور منها:
1) وقت الفراغ الطويل الذي يعيشه الأطفال في الوقت الحاضر، الأمر الذي لا يجدون معه بديلاً للبقاء أمام الشاشة التي يرون أنها جديرة بأن تملأ وقت فراغهم وتشغله.
2) عدم توافر البرامج والمناشط الأخرى التي لا شك أن وجودها سيسهم بدرجة كبيرة في صرف اهتمام الأطفال عن كثير من برامج التلفزيون.
3) عدم عناية الوالدين بوقت الفراغ عند الأطفال، وعدم إدراكهم لخطورة بقائهم أمام الشاشة (أياً كان نوعها) لوقت طويل. ويزداد الأمر خطورة عندما نعلم أن البعض ربما يفرح ويستبشر بذلك لما يترتب عليه من حصول شيء من الهدوء في المنزل.
4) وفرة القنوات التي تتبارى في كثرة ما تقدمه من البرامج الجاذبة، المصحوبة بالدعاية الإعلامية القوية التي تسهم في إغراء المشاهد (ولا سيما في هذه السن) بالمكوث فترة أطول أمام الشاشة.
أما علاج هذه المشكلة فعلى الرغم من أنه ليس سهلاً؛ إلا أنه في الوقت نفسه ليس مستحيلاً، إذ يمكن أن يتحقق متى تم إدراك مدى خطورتها، ومتى تعاونت مختلف المؤسسات الاجتماعية مثل: المنزل، والمدرسة، ووسائل الإعلام وغيرها؛ في ضبط أوقاتها وإيجاد البديل المناسب لبيئتنا المسلمة وواقعنا المعاصر، ومتى حرصت الأسرة على تنظيم الأوقات بصورة إيجابية؛ وبخاصة في أيام العطلات والإجازات. إضافة إلى أهمية التركيز على نشر الوعي اللازم الذي يبين مخاطر ومضار ومساوئ المكوث الطويل أمام الشاشات صحياً وفكرياً واجتماعياً

أمي يا أغلى من لي

تسلمي غاليتي على الموضوع المهم والحيوي
وفعلا التلفزيون واشبه من وسائل الترفيه الالكترونية
ضيعت اوقات الاطفال وعلمتهم الخمول والكسل وكثير من السلوكيات السيئه
انتظر المزيد منك بحر العطاء

النادر
01-05-2006, 11:38 AM
كل الشكر لكن خواتي علي الموضوع الجميل ونشالله تنقطع التلفزونات ونرتاح

امي ياغلى من لي
04-05-2006, 03:01 AM
هههههههههههههههههههههههه هه



اايش فيه النادر معصب




ههههههههههههههههههه



انت يا تطخوا ياتكسر مخوا .... ماعندك حل وسط



مشكورة اختي غدوا اللي دايما تتحفينا بردودك واللمسة اللي نتشرف فيها اختي



وتحياتي لك اخ النادر بس عاد ليش العصبية


هههه