جنود الحب
06-07-2006, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
طارق بن زياد
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
هو طارق بن زياد الليثى، فاتح الأندلس. ولد طارق بن زياد فى القرن الأول من الهجرة، وأصله من البربر. وأسلم طارق بن زياد على يد موسى بن نصير، وكان من أشد رجاله، فحينما فتح موسى بن نصير طنجة ولىّ عليها طارقًا سنة (89هـ)، وأقام فيها إلى أوائل سنة (92هـ)، وأراد موسى بن نصير غزو الأندلس فجهّز نحو (12) ألفًا معظمهم من البربر، وأسند قيادة الجيش إلى طارق بن زياد، ونزل طارق بجنوده البحر واستولى على الجبل الذى سُمى جبل طارق، وفتح حصن قرطاجنة، وتغلغل فى أرض الأندلس. وقتل طارق الملك رودريك ملك أسبانيا وقتئذ، وافتتح إشبيلية، وأستجه، وأرسل من استولى على قرطبة، ومالقة، ثم احتل طليطلة عاصمة الأندلس، وتوجه شمالاً فعبر وادى الحجارة، وواديًا أخر سمى فج طارق، واستولى على عدة مدن منها مدينة سالم التى يقال إن طارقًا عثر فيها على مائدة سليمان. وعاد طارق إلى طليطلة سنة (93هـ)، فالتقى بموسى بن نصير وكان قد حذره من التوغل فى الفتوح والمغامرة بمن معه من الجنود فعاقبه بالعزل من القيادة. وأعاد الوليد بن عبد الملك طارقًا إلى القيادة وأصلح ما بينه وبين موسى بن نصير، فعاد طارق إلى غزواته، وصعد من طليطلة شرقًا إلى منابع نهر التاجة، واحتل طرطوشة، وبلنسية، وشاطبة، ودانية. واستدعى الوليد بن عبد الملك طارقًا إلى الشام، فرجع هو وموسى بن نصير سنة (96هـ) بعد أن فتح الله عليه بلاد الأندلس. وتوفى طارق بن زياد نحو عام (102هـ)، ومن أشهر المعارك التى قادها معركة "وادى لكة".
طارق بن زياد قائد مسلم في جيش الدولة الأموية من قبائل البربر التي تعيش شمال أفريقيا، و قد فتح الأندلس سنة 711م.
يعتبر طارق بن زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ و يحمل جبل طارق جنوب أسبانيا أسمه حتى يومنا هذا و قد توفي في سنة 720م.
عرف طارق بن زياد بشجاعته وذكائه و عندما وصل اسطول جيشه إلى شواطىء جنوب أسبانيا أمر بحرق السفن و قال عبارته الشهيره أيّها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدوّ أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.
--------------------------------------------------------------------------------
حملة طارق
بعد مرور أقل من عام من عودة حملة طريف بن الأندلس كان موسى بن نصير قد استعد للأمر، وحشد جنوده، وجهز سفنه، واختار قائدًا عظيمًا لهذه المهمة الجليلة هو طارق بن زياد والي طنجة، وهو من أصل بربري دخل آباؤه الإسلام فنشأ مسلمًا صالحًا، وتقدمت به مواهبه العسكرية إلى الصدارة، وهيأت له ملكاته أن يكون موضع ثقة الفاتح الكبير موسى بن نصير، فولاه قيادة حملته الجديدة على الأندلس.
خرج طارق بن زياد في سبعة آلاف جندي معظمهم من البربر المسلمين، وعبر مضيق البحر المتوسط إلى إسبانيا، وتجمع الجيش الإسلامي عند جبل صخري عرف فيما بعد باسم جبل طارق في (5 من رجب 92هـ= 27 من إبريل 711م).
سار الجيش الإسلامي مخترقًا المنطقة المجاورة غربًا بمعاونة يوليان وزحف على ولاية الجزيرة الخضراء؛ فاحتل قلاعها، وترامت أنباء هذا الفتح إلى أسماع لذريق، وكان مشغولا بمحاربة بعض الثائرين عليه في الشمال، فترك قتالهم وهرع إلى طليطلة عاصمته، واستعد لمواجهة هذا الخطر الداهم على عرشه، وبعث بأحد قادته لوقف الجيش الإسلامي، لكنه أخفق في مهمته.
وكان طارق بن زياد قد صعد بجيشه شمالا صوب طليطلة، وعسكرت قواته في منطقة واسعة يحدها من الشرق نهر وادي لكة، ومن الغرب نهر وادي البارباتي، وفي الوقت نفسه أكمل لذريق استعداداته، وجمع جيشًا هائلا بلغ مائة ألف، وأحسن تسليحه، وسار إلى الجنوب للقاء المسلمين، وهو واثق إلى النصر مطمئن إلى عدده وعتاده، ولما وقف طارق على خبر هذا الجيش كتب إلى موسى نصير يخبره بالأمر، ويطلب منه المدد؛ فوافاه على عجل بخمسة آلاف مقاتل من خيرة الرجال، فبلغ المسلمون بذلك اثني عشر ألفًا.
اللقاء المرتقب
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
وكان لا بد من الصدام، فالتقى الفريقان جنوبي بحيرة خندة المتصلة بنهر بارباتي الذي يصب في المحيط الأطلسي بالقرب من مدينة "شذونة"، وكان لقاء عاصفًا ابتدأ في (28 من رمضان 92هـ= 18 من يوليو 711م) وظل مشتعلا ثمانية أيام، أبلى المسلمون خلالها بلاء حسنًا، وثبتوا في أرض المعركة كالجبال الراسيات، ولم ترهبهم القوى النصرانية، ولا حشودهم الضخمة، واستعاضوا عن قلة عددهم ـ إذا ما قورنوا بضخامة جيش عدوهم ـ بحسن الإعداد والتنظيم، وبراعة الخطط والتنفيذ، وبشجاعة الأفئدة والقلوب، وبقوة الإيمان واليقين، والرغبة في الموت والشهادة.
نجح المسلمون في الصمود والثبات ثمانية أيام عصبية، حتى مالت كفة النصر إلى صالحهم، وتحول جيش لذريق العرمرم إلى غثاء كغثاء السيل، لا خير فيه ولا غناء، فقد كان على ضخامته متفرق الكلمة موزع الأهواء، تمزق صفوفه الخيانة؛ ولذلك لم يكن عجيبا أن يحقق المسلمون النصر على ضآلة عددهم؛ لأنهم التمسوا أسباب النصر وعوامل الفوز، فتحقق لهم في اليوم الثامن بعد جهاد شاق، وفر لذريق آخر ملوك القوط عقب الموقعة، ولم يُعثر له على أثر، ويبدو أنه فقد حياته في المعركة التي فقد فيها ملكه، أو مات غريقًا في أحد الأنهار عند فراره.
نتائج النصر
بعد هذا النصر تعقب طارق فلول الجيش المنهزم الذي لاذ بالفرار، وسار الجيش فاتحا بقية البلاد، ولم يلق مقاومة عنيفة في مسيرته نحو الشمال، وفي الطريق إلى طليطة بعث طارق بحملات صغيرة لفتح المدن، فأرسل مغيثًا الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فاقتحم أسوارها الحصينة واستولى عليها دون مشقة، وأرسل حملات أخرى إلى غرناطة والبيرة ومالقة، فتمكنت من فتحها.
وسار طارق في بقية الجيش إلى طليطلة مخترقًا هضاب الأندلس، وكانت تبعد عن ميدان المعركة بما يزيد عن ستمائة كيلومتر، فلما وصلها كان أهلها من القوط قد فروا منها نحو الشمال بأموالهم، ولم يبق سوى قليل من السكان، فاستولى طارق عليها، وأبقى على من ظل بها من أهلها وترك لأهلها كنائسهم، وجعل لأحبارهم ورهبانهم حرية إقامة شعائرهم، وتابع طارق زحفه شمالا فاخترق قشتالة ثم ليون، وواصل سيره حتى أشرف على ثغر خيخون الواقع على خليج بسكونية، ولما عاد إلى طليطلة تلقى أوامر من موسى بن نصير بوقف الفتح حتى يأتي إليه بقوات كبيرة ليكمل معه الفتح.
اخوكم جنود الحب
طارق بن زياد
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
هو طارق بن زياد الليثى، فاتح الأندلس. ولد طارق بن زياد فى القرن الأول من الهجرة، وأصله من البربر. وأسلم طارق بن زياد على يد موسى بن نصير، وكان من أشد رجاله، فحينما فتح موسى بن نصير طنجة ولىّ عليها طارقًا سنة (89هـ)، وأقام فيها إلى أوائل سنة (92هـ)، وأراد موسى بن نصير غزو الأندلس فجهّز نحو (12) ألفًا معظمهم من البربر، وأسند قيادة الجيش إلى طارق بن زياد، ونزل طارق بجنوده البحر واستولى على الجبل الذى سُمى جبل طارق، وفتح حصن قرطاجنة، وتغلغل فى أرض الأندلس. وقتل طارق الملك رودريك ملك أسبانيا وقتئذ، وافتتح إشبيلية، وأستجه، وأرسل من استولى على قرطبة، ومالقة، ثم احتل طليطلة عاصمة الأندلس، وتوجه شمالاً فعبر وادى الحجارة، وواديًا أخر سمى فج طارق، واستولى على عدة مدن منها مدينة سالم التى يقال إن طارقًا عثر فيها على مائدة سليمان. وعاد طارق إلى طليطلة سنة (93هـ)، فالتقى بموسى بن نصير وكان قد حذره من التوغل فى الفتوح والمغامرة بمن معه من الجنود فعاقبه بالعزل من القيادة. وأعاد الوليد بن عبد الملك طارقًا إلى القيادة وأصلح ما بينه وبين موسى بن نصير، فعاد طارق إلى غزواته، وصعد من طليطلة شرقًا إلى منابع نهر التاجة، واحتل طرطوشة، وبلنسية، وشاطبة، ودانية. واستدعى الوليد بن عبد الملك طارقًا إلى الشام، فرجع هو وموسى بن نصير سنة (96هـ) بعد أن فتح الله عليه بلاد الأندلس. وتوفى طارق بن زياد نحو عام (102هـ)، ومن أشهر المعارك التى قادها معركة "وادى لكة".
طارق بن زياد قائد مسلم في جيش الدولة الأموية من قبائل البربر التي تعيش شمال أفريقيا، و قد فتح الأندلس سنة 711م.
يعتبر طارق بن زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ و يحمل جبل طارق جنوب أسبانيا أسمه حتى يومنا هذا و قد توفي في سنة 720م.
عرف طارق بن زياد بشجاعته وذكائه و عندما وصل اسطول جيشه إلى شواطىء جنوب أسبانيا أمر بحرق السفن و قال عبارته الشهيره أيّها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدوّ أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر.
--------------------------------------------------------------------------------
حملة طارق
بعد مرور أقل من عام من عودة حملة طريف بن الأندلس كان موسى بن نصير قد استعد للأمر، وحشد جنوده، وجهز سفنه، واختار قائدًا عظيمًا لهذه المهمة الجليلة هو طارق بن زياد والي طنجة، وهو من أصل بربري دخل آباؤه الإسلام فنشأ مسلمًا صالحًا، وتقدمت به مواهبه العسكرية إلى الصدارة، وهيأت له ملكاته أن يكون موضع ثقة الفاتح الكبير موسى بن نصير، فولاه قيادة حملته الجديدة على الأندلس.
خرج طارق بن زياد في سبعة آلاف جندي معظمهم من البربر المسلمين، وعبر مضيق البحر المتوسط إلى إسبانيا، وتجمع الجيش الإسلامي عند جبل صخري عرف فيما بعد باسم جبل طارق في (5 من رجب 92هـ= 27 من إبريل 711م).
سار الجيش الإسلامي مخترقًا المنطقة المجاورة غربًا بمعاونة يوليان وزحف على ولاية الجزيرة الخضراء؛ فاحتل قلاعها، وترامت أنباء هذا الفتح إلى أسماع لذريق، وكان مشغولا بمحاربة بعض الثائرين عليه في الشمال، فترك قتالهم وهرع إلى طليطلة عاصمته، واستعد لمواجهة هذا الخطر الداهم على عرشه، وبعث بأحد قادته لوقف الجيش الإسلامي، لكنه أخفق في مهمته.
وكان طارق بن زياد قد صعد بجيشه شمالا صوب طليطلة، وعسكرت قواته في منطقة واسعة يحدها من الشرق نهر وادي لكة، ومن الغرب نهر وادي البارباتي، وفي الوقت نفسه أكمل لذريق استعداداته، وجمع جيشًا هائلا بلغ مائة ألف، وأحسن تسليحه، وسار إلى الجنوب للقاء المسلمين، وهو واثق إلى النصر مطمئن إلى عدده وعتاده، ولما وقف طارق على خبر هذا الجيش كتب إلى موسى نصير يخبره بالأمر، ويطلب منه المدد؛ فوافاه على عجل بخمسة آلاف مقاتل من خيرة الرجال، فبلغ المسلمون بذلك اثني عشر ألفًا.
اللقاء المرتقب
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط
وكان لا بد من الصدام، فالتقى الفريقان جنوبي بحيرة خندة المتصلة بنهر بارباتي الذي يصب في المحيط الأطلسي بالقرب من مدينة "شذونة"، وكان لقاء عاصفًا ابتدأ في (28 من رمضان 92هـ= 18 من يوليو 711م) وظل مشتعلا ثمانية أيام، أبلى المسلمون خلالها بلاء حسنًا، وثبتوا في أرض المعركة كالجبال الراسيات، ولم ترهبهم القوى النصرانية، ولا حشودهم الضخمة، واستعاضوا عن قلة عددهم ـ إذا ما قورنوا بضخامة جيش عدوهم ـ بحسن الإعداد والتنظيم، وبراعة الخطط والتنفيذ، وبشجاعة الأفئدة والقلوب، وبقوة الإيمان واليقين، والرغبة في الموت والشهادة.
نجح المسلمون في الصمود والثبات ثمانية أيام عصبية، حتى مالت كفة النصر إلى صالحهم، وتحول جيش لذريق العرمرم إلى غثاء كغثاء السيل، لا خير فيه ولا غناء، فقد كان على ضخامته متفرق الكلمة موزع الأهواء، تمزق صفوفه الخيانة؛ ولذلك لم يكن عجيبا أن يحقق المسلمون النصر على ضآلة عددهم؛ لأنهم التمسوا أسباب النصر وعوامل الفوز، فتحقق لهم في اليوم الثامن بعد جهاد شاق، وفر لذريق آخر ملوك القوط عقب الموقعة، ولم يُعثر له على أثر، ويبدو أنه فقد حياته في المعركة التي فقد فيها ملكه، أو مات غريقًا في أحد الأنهار عند فراره.
نتائج النصر
بعد هذا النصر تعقب طارق فلول الجيش المنهزم الذي لاذ بالفرار، وسار الجيش فاتحا بقية البلاد، ولم يلق مقاومة عنيفة في مسيرته نحو الشمال، وفي الطريق إلى طليطة بعث طارق بحملات صغيرة لفتح المدن، فأرسل مغيثًا الرومي إلى قرطبة في سبعمائة فارس، فاقتحم أسوارها الحصينة واستولى عليها دون مشقة، وأرسل حملات أخرى إلى غرناطة والبيرة ومالقة، فتمكنت من فتحها.
وسار طارق في بقية الجيش إلى طليطلة مخترقًا هضاب الأندلس، وكانت تبعد عن ميدان المعركة بما يزيد عن ستمائة كيلومتر، فلما وصلها كان أهلها من القوط قد فروا منها نحو الشمال بأموالهم، ولم يبق سوى قليل من السكان، فاستولى طارق عليها، وأبقى على من ظل بها من أهلها وترك لأهلها كنائسهم، وجعل لأحبارهم ورهبانهم حرية إقامة شعائرهم، وتابع طارق زحفه شمالا فاخترق قشتالة ثم ليون، وواصل سيره حتى أشرف على ثغر خيخون الواقع على خليج بسكونية، ولما عاد إلى طليطلة تلقى أوامر من موسى بن نصير بوقف الفتح حتى يأتي إليه بقوات كبيرة ليكمل معه الفتح.
اخوكم جنود الحب